| تم إرساله: 28/February/2009 في 12:47مساء | IP Logged
|
|
|
يقول اللواطي القذر:
أولا: من اتهم ظلما وثبتت براءته فلا يجزننا ذلك ولو كان يهوديا. هذا منهجنا وديننا.
صدقت يا دمشقية فدينكم الفاسد عودكم على الكذب دينكم الفاسد أساسه الكذب على الله ورسوله فلا غرو أن تفتروا على من دونهما
ولكن مهلا: هل خروج الأخوين يعني براءتهما؟؟؟
إذا حلفتني فنعم 
الأخوان عبد العال
اللذين صارا سكينا في حلقك
وعبد الأضرحة
!!!! ألم أقل لك أن دينكم مبني على الكذب ؟
لم تثبت براءتهما. ومن ثبتت براءته لا يخرج بكفالة
الموضوع الذي سيقتلك غيظا أنهما خرجا بإخلاء سبيل وهذا في لبنان ضروري لو لم يكونا متهمين أما قولك
وإنما يبقى رهن مطالبته بحضور المحكمة في أي لحظة.
فهذا محض كذب 
وبالنسبة للأخوين عندما أدينا فقد كانا ذنبين للضباط الكبار المتهمين بعملية التفجير.
أدل بشهادتك للمحكمة الدولية يا قذر
وبالطبع المعمم النصيري محمود عبد العال لم يكن ضابطا. وإنما كان ذنبا هو وأخوه أحمد عبد العال.
وبالطبع فإن التشديد عليهما أقل من الضباط الأربعة.
وهذا ما يثبت براءتهما
ثم نحن لا ننسى الضغوط التي تمارس من قبل حركة أمل وحزب الله لإطلاق سراح المسجونين.
لو كنت في لبنان لضحك منك الصغار والكبار أما بالنسبة لكونك جاهل فيما يحدث على الساحة اللبنانية فسأنبئك بالتالي لو كان على أخوينا قيد أنملة من دليل لبقي في السجن لما خرجا البتتة لأن في ذلك تخريب للبنان بكامله ولو كان اللذين سميتهم يمارسون الضغوط لإخراجهما لبقيا أكثر ولغير تهمة يا أحمق
وهذا أول الرضوخ ونتوقع خروج الضباط الآخرين أيضا.
فهل سوف يقول الأحباش بثبوت براءة الضباط الأربعة الباقين إذا تم إخراجهم بكفالة أيضا؟؟
وعلى فرض تبرئة المحكمة الدولية للأخوين العميلين.
أي محكمة ؟؟؟ هما لم يذهبا إلى أية محكمة يا قذر
فإنهما في المحكمة الإلهية متهمون بالشرك والابتداع ومعاداة أولياء الله وموالاة النصيرية.
اذا عرفت أساس دينك ( الكذب على الله ورسوله) ستعلم أنكم تكذبون عليهما أيضا
وعقوبة هذه الذنوب
لمن يقترفها
أعظم عند الله من من عقوبة تقضى في الحبس الدنيوي
كلمة حق أريد بها باطل
__________________ دمشقية قذر ويستحي من نفسه فيلجأ إلى الكذب وإلى اسكات من يفضحه وإذا أردت دليلا حاول أن تسجل الدخول فستجد أن التسجيل ممنوع أو سله لماذا لا نستطيع الكتابة ولاذا الإخوة قد حظروا الجواب لأنه جبان كذاب ههه
|