| تم إرساله: 24/January/2009 في 2:59مساء | IP Logged
|
|
|
قال الأحباش الخونة: وبشر الصابرين. يعنون بذلك الصابرين على موت حافظ الأسد.
نعم:
بشر الصابرين على موت ذويهم من مئات الآلاف المسلمين الذين قتلهم حافظ الأسد.
بشر الصابرين على جريمة مدينة حماة والتي قتل فيها من يربو على ثلاثين ألف مسلم.
بشر الصابرين على مئات الآلاف المسجونين والمشردين الذين لا يعرف لهم خبر منذ عقود.
بشر الصابرين على النظام العفلقي النصيري الذي هو سند ظهر الأحباش.
ثم ماذا:
ثم ترحم الأحباش على النصيري وسألوا الله أن يتغمده بواسع رحمته.
ترى: هل يترحم الأحباش بمثله على ابن تيمية الذي أثنى عليه الحافظ ابن حجر والحافظ المزي والسيوطي وبدر الدين العيني والسخاوي وجمع كبير من أهل العلم؟
الجواب: كلا ولا.
لماذا: لأن الأحباش يقتاتون ويأكلون بسب ابن تيمية وابن عبد الوهاب والألباني.
وتوقفهم عن سبه منذر بقطع أرزاقهم.
هل يعقل أن يكون من أثنى عليه ابن حجر ووصفه بالعلامة وشيخ الاسلام يأبى الأحباش الترحم عليه.
أما من شهد العالم كله بإجرامه وبأنه من الفرقة المارقة الخارجة عن الاسلام يستحق الترحم عليه؟
أم هي الخيانة الرفاعية الصوفية النقشبندية الحبشية؟؟؟
قام بالتعديل دمشقية في 24/January/2009 في 3:04مساء
__________________ اصل الدين الذي يعمل الاحباش على هدمه هو التوحيد والاتباع وما عندهم هو تبرير الشرك وتسويغ الابتداع وتحريف لما وصف الله به نفسهثم خيانة الامة وعداوة المؤمنين وموالاة حركة الحشاشين ومغازلة حزب البعث
|