| تم إرساله: 14/November/2008 في 1:31صباحا | IP Logged
|
|
|
صار الكلام بدون دليل عند الأحباش عادة بل إدمانا يدمنون عليه.
بسهولة يقولون: دس اليهود في كتب ابن عربي. وفي كتب الشعراني وبلا دليل علمي.
والآن سوف نبين لك بالدليل من الأشاعرة أن هذا كلام ابن عربي.
قال الحافظ ابن حجر في ترجمة الحلاج ما نصّه "ولا أرى أحداً يتعصب للحلاج إلا أهل الوحدة المطلقة، ولهذا ترى ابن عربي يعظّمه ويقع في الجنيد" (لسان الميزان 2/384 ترجمة الحلاج رقم (647/ 2808).
ولكنهم الآن يطنشون عما يقوله الحافظ ابن حجر. مع قولهم: وخذه حيث حافظ عليه نص.
وصف ابو حيان النحوي ابن عربي بأنه ملحد والقول بوحدة الوجود ( تفسير البحر المحيط 3/449).
ولكنهم يطنشون عما قاله أبو حيان ويأخذون منه فقط ذم ابن تيمية.
وذكر الزبيدي أن ابن عربي من المصرحين بأنه ليس في الوجود إلا الله كما في كتابه الفتوحات المكية (إتحاف السادة المتقين 9/560).
وأثبت الزبيدي قول ابن عربي بايمان فرعون قائلا " وممن قال بإيمانه – أي فرعون – الشيخ محيي الدين بن عربي في مواضع من قتوحاته وفصوصة : لا يستريب مطالعها أنه كلامه وأنه غير مدسوس عليه.. ومثل هذا لا يحتمل الدس… وممن شنع على الشيخ محي الدين بذلك ابن المقري صاحب الارشاد والحافظ ابن حجر وتلميذه البقاعي ومن المتأخرين: ملا علي القاري من الحنفية. (إتحاف السادة المتقين 2/246).
وكان العلاء البخاري يكفر بن عربي كما ذكر صاحب براءة الأشعريين " 2/65 – 66 وابن طولون في القلائد الجوهرية 2 / 538 وكتب في الرد عليه كتاب " فاضحة الملحدين ".
نص ابن الملقن في طبقاته أن العز بن عبد السلام كان يحط على ابن عربي، وسأله ابن دقيق العيد عنه فقال "هو شيخ سوءٍ كذّاب، يقول بقدم العالم ولا يحرّم فرجاً" (طبقات ابن الملقن (153) ص469 ميزان الاعتدال للذهبي 3/659 سير أعلام النبلاء 23 / 48
كما اتهم السخاوي ابن عربي بالقول بوحدة الوجود وأنه من جملة الاتحادية المحضة القائلين بوحدة الوجود بين الله وخلقه كالحلاج وابن الفارض. (الضوءاللامع 6/186 و 9/220 – 221).
قال السخاوي في ترجمة عبد السلام بن داود بن عثمان بن القاضي شهاب الدين عبد السلام بن عباس العز السلطي الأصل المقدسي الشافعي ويعرف بالعز القدسي.
« وكان إماماً علامة داهية لسناً فصيحاً في التدريس والخطابة وغيرهما حسن القراءة جداً مفوهاً طلق العبارة قوي الحافظة حتى في التاريخ وأخبار الملوك جيد الذهن حسن الاقراء كثير النقل والتنقيح متين النقد والترجيح وأقرأ هناك في جامع المختصرات فكان أمراً عجباً صحيح العقيدة شديد الحط والانكار على ابن عربي ومن نحا نحوه مغرماً ببيان عقائدهم الرديئة وتزييفها مصرحاً بأنهم أكفر الكفار» (الضوء اللامع2/329).
التعليق:
1- الأحباش يخالفونه ويتورعون - على غير عادتهم في إطلاق قذائف التكفير – عن تكفير ابن تيمية.
2- السخاوي يصف ابن عربي ومن نحا نحوه بأنهم |أصحاب عقيدة رديئة.
وفي ترجمة محمد بن علي بن علي بن محمد بن نصير - كبكبير - الشمس أبو الفضل الدمشقي القوصي الأصل القاهري الشافعي الماضي أبوه ويعرف بابن الفالاتي... جرت خطب في الحط على ابن عربي وغيره من الاتحادية (الضوء اللامع4/190)
التعليق:
هذا النص صريح أن السخاوي يرى ابن عربي من الاتحادية القائلين بوحدة الوجود. ولا يبرئه من ذلك كما يفعل الأحباش.
وعند ترجمته لحسين بن عبد الرحمن بن محمد بن علي بن أبي بكر بن الشيخ الكبير على الأهدل بن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عدي بن الحسن بن الحسين - مصغر - بن زين العابدين...
وذكر السخاوي له كتبا منها:
كتاب الرؤية والكلام فيها في ثلاثة مواطن في الآخرة وفي الدنيا يقظة ومناماً في ثلاثة كراريس كبار وجواب مسئلة القدر عشر ورقات وقصده به الرد على الجبرية وقصيدة في الحث على العلم وتعيين ما يعتمد من العلم والكتب في الشرع والتصوف وبيان حكم الشلح والنص على مروق ابن العربي وابن الفارض وأتباعهما من الملحدين (الضوء اللامع2/71).
التعليق:
هذا النص صريح في أن السخاوي يعتبر ابن عربي من مارقا من الدين ومن الملحدين.
واعترض ابن حجر الهيتمي على أبن عربي اعتقاده بايمان فرعون قائلا " فنحن وإن كنا نعتقد بجلالة ابن عربي فقوله بإيمان فرعون مردود" (الزواجر 1/33).
وقد نقل كلامه من الفتوحات المكية بحروفه وأثبته له ولم يقل أنه مدسوس عليه.
وقد قال هذا المتعصب الهيتمي « وَإِنْ كُنَّا نَعْتَقِدُ جَلَالَةَ قَائِلِهِ فَإِنَّ الْعِصْمَةَ لَيْسَتْ إلَّا لِلْأَنْبِيَاءِ» (الزواجر1/80).
فيبقى ابن عربي صاحب الجلالة وإن قال بإيمان فرعون!!!
يا له من إجلال وتبجيل من هذا المتعصب الذين ينقل من كتاب ابن عربي ما يثبت أن الأحباش دجالون ينفون أن يكون ابن عربي قد كتنب هذه الكتب.
وانظر ماذا نقل عن ابن عربي أيضا:
« ﴿ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾ فَبَشَّرَهُ قَبْلَ قَبْضِ رُوحِهِ ﴿ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَك آيَةً ﴾ أَيْ لِتَكُونَ النَّجَاةُ عَلَامَةً لَهُ إذَا قَالَ مَا قُلْتَهُ كَانَتْ لَهُ النَّجَاةُ مِثْلَ مَا كَانَتْ لَك إذْ الْعَذَابُ مَا يَتَعَلَّقُ إلَّا بِظَاهِرِك ، وَقَدْ أَرَيْتُ الْخَلْقَ نَجَاتَهُ مِنْ الْعَذَابِ فَكَانَ ابْتِدَاءُ الْغَرَقِ عَذَابًا وَصَارَ الْمَوْتُ فِيهِ شَهَادَةً خَالِصَةً ، كُلُّ ذَلِكَ حَتَّى لَا يَيْأَسَ أَحَدٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ».
أضاف :
« وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى : ﴿ فَأَوْرَدَهُمْ النَّارَ﴾ فَمَا فِيهِ نَصٌّ أَنَّهُ يَدْخُلُهَا مَعَهُمْ بَلْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ ، وَلَمْ يَقُلْ أَدْخِلُوا فِرْعَوْنَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ أَوْسَعُ مِنْ حَيْثُ أَنْ لَا يَقْبَلَ إيمَانَ الْمُضْطَرِّ ، وَأَيُّ اضْطِرَارٍ أَعْظَمَ مِنْ اضْطِرَارِ فِرْعَوْنَ فِي حَالِ الْغَرَقِ وَاَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ : ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ فَقَرَنَ لِلْمُضْطَرِّ إذَا دَعَاهُ الْإِجَابَةَ وَكَشْفَ السُّوءِ عَنْهُ فَلَمْ يَكُنْ عَذَابُهُ أَكْثَرَ مِنْ الْغَرَقِ فِي الْمَاءِ انْتَهَى كَلَامُهُ .
التعليق:
فيبقى ابن عربي حبيب الهيتمي مع أن الهيتمي يعترف بأنه كلامه ولم يقل بأنه مدسوس عليه ولكن ابن عربي غير معصوم!!!
وذكر الذهبي بأن ابن عربي "قدوة العالمين في القول بوحدة الوجود (العبر في خبر من غبر 3/333 ميزان الاعتدال 3/108). وقال عن كتب ابن عربي "إن لم تكن فيها كفر فلا يوجد في الدنيا كُفر" (سير أعلام النبلاء 23/48).
وألف الشيخ ملا علي قاري رسالة بعنوان (فر العون من ايمان فرعون) وقال في معرض كلامه عن كفر فرعون " فيه رد على ابن عربي ومن تبعه كالجلال الدواني، وقد ألّفتُ رسالة مستقلة في تحقيق هذه المسألة" [الفقه الأكبر 25].
واعترف أحمد الفاروقي السرهندي النقشبندي أن ابن عربي أول من صرح بوحدة الوجود وبوب مسألة الوجود وفصلها وزعم أن خاتم النبوة يأخذ بعض العلوم والمعارف عن خاتم الولاية وأراد بخاتم الولاية نفسه (مكتوبات الأمام الرباني 287). أي أن محمداً e يأخذ العلم من ابن عربي.
__________________ اصل الدين الذي يعمل الاحباش على هدمه هو التوحيد والاتباع وما عندهم هو تبرير الشرك وتسويغ الابتداع وتحريف لما وصف الله به نفسهثم خيانة الامة وعداوة المؤمنين وموالاة حركة الحشاشين ومغازلة حزب البعث
|