| تم إرساله: 22/September/2008 في 4:08صباحا | IP Logged
|
|
|
لحمد لله وكفى وصلاة وسلام على عبده الذي اصطفى
اما الاحباش فانهم يرمون بالكفر اي واحد ليس معهم ولا حول ولا قوة الا بالله
فاما تجدهم يلعنون او تجدهم يقولون عنك عدو الله ولا حول ولا قوة الا بالله
واقول حسبي الله ونعم الوكيل
اذا اتتك المذمت من تافه فتلك الشهادة اني كامل
اما بالنسبة للموضوع التبرك فانا قلة فيه اما انتم فعندكم خلط كبير فسبحان الله
اقول لكم رسول الله له خاصية وميزة ليسة لغيره فهو يتبرك به وباثاره في حياته
وهذا له ادلة صحيحةوهذا لرسول الله وكفى
ولا يصح ان يكون لاحد غير رسول الله والتبرك يكون في حياته فقط
اما التبرك بالصالحين فهذا الذي لا يجوز حي او ميتا وقد قلنا التبرك يكون بعلمهم وليس ذواتهم
فقد تبرك الصحابة ببصاق رسول الله
فهل يصلح ان تتبركو ببلغم الحبشي هذا بصراحة شئ مقرف ان تتبركو ببلغم الحبشي
اما رسول الله فله ميزة
اذكر الان ادلة على جواز التبرك بالرسول واثاره في حياته صلى الله عليه وسلم
- ما رواه البخاري عن أبي جحيفة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة، فأُتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه، فيتمسحون به، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين والعصر ركعتين. وقال أبو موسى : دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومجَّ فيه، ثم قال لهما: اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما.
وفي الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلاً يفتح الله على يديه، فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى، فقال: أين علي ؟ فقيل: يشتكي عينيه، فأمر فَدُعي له، فبصق في عينيه فَبرأ مكانه، حتى كأنه لم يكن به شيء.
3- وفي الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه في حفر الخندق وما أصاب النبي صلى الله عليه وسلم من شدة الجوع، وصنع جابر لطعام قليل، ودعوة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل الخندق جميعاً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تنزلن بُرمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجيء، فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس، فأخرجت له عجيناً فبصق فيه، وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال: ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي في برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف، فأقسم بالله، لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتَغِطُّ كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو.
من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في قصة الحديبية، قالا: ثم إن عروة جعل يرمق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعينيه، قال: فوالله ما تنخم رسول الله صلى الله عليه وسلم، نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم حفظوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له، فرجع عروة إلى أصحابه فقال: أي قوم والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً. الحديث
فهذه الاحاديث تبين تعظيم الصحابة للرسول وتبركهم باثاره صلى الله عليه وسلم
وهذا في حياته اما بعد موته فلايجوز التبرك به وباثاره
اما مارويته عن السيدة فاطمة فات بسند القصة ومن اي كتاب وحذاري ان يكون من كتب الرافضة
واما السيدة عائشة التي يقول عنها الهرري انها خارجية وماتت مية جاهلية فسوف نستعلم عن القصة
واقول لك الم تسمع ان سيدنا عمر ابن الخطاب قطع الشجرة التي بايع عندها رسول الله الصحابة لا ن الناس كانو يتبركون بها
واليك كلام اهل العلم بمنع التبرك بالصالحين وغيرهم وباثارهم
تحريم تعظيم الآثار مافعله عمر رضي الله عنهـ فيما رواه المعرور بن سويد رحمه الله حيث قال "خرجنا مع عمر رضي الله عنه قال فعرض لنا في بعض الطريق مسجد فابتدره الناس يصلون فيه فقال عمر ما شأنهم فقالوا :هذا مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر أيها الناس إنما هلك من كان قبلكم باتباعهم مثل هذا حتى أحدثوها بيعا فمن عرضت له فيه صلاة فليصل ومن لم تعرض له فيه صلاة فليمض"
المصنف ابن أبي شيبة (2/376،377)
قال أبو شامة نقلا عن بعض أهل العلم قولهم "أنه نهي عن إلصاق البطن والظهر بجدار القبر ومسحه باليد وذكر أن ذلك من البدع (كتاب الباعث 282)
فالتبرك بالأضرحة والقبور والمقامات والمشاهد مظاهره كثيرة منها تقبيل الحيطان ومسح الجدران وتقبيل الأعتاب وتقبيل الأضرحة والسجود لها قال الذهبي رحمه الله عندما ترجم للسيدة نفيسه :"ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف ولا يجوز مما فيه من الشرك ويسجدون لها ويلتمسون منها المغفرة وكل ذلك في دسائس دعاة العبيدية (سير أعلام النبلاء 10/106)
ومن مخازي التبرك ماحكى : أن أصحاب الحلاج بالغوا في التبرك به حتى كانوا يتمسحون ببوله ويتبخرون بعذرته وهذا ولاشك من فرط حماقتهم وسوء اعتقادهم (الإبداع ص177)
ومن نفيس ما يذكر في هذه المسألة أن الشافعي إنما حمله على الرد على شيخه مالك بن أنس [أنه بلغه أن في الأندلس كُمّة لمالك (يعني قلنسوة ) يُستسقى بها وكان يقال لهم :قال رسول الله صلى الله علي وسلم فيقولون قال مالك] وهذا يؤكد ذم الشافعي لهذا الصنيع لما تضمن من المبالغة والخروج عن النهج السوي .
ومن ذلك
أن الحليمي نقل عن بعض أهل العلم النهى عن إلصاق البطن و الظهر بجدار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وعن مسحه باليد وأن ذلك من البدع وأقره الحليمي ودلل على صحته بأنه ما كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بمسح جدار بيته ولا بإلصاق البطن والظهر به مبيناً أنه كما يطاف بالكعبة ولا يمسح جدار القبر (المنهاج في شعب الإيمان 2/457)
وأكد السيوطي أن إلصاق البطن والظهر بجدار قبر لنبي صلى الله عليه وسلم وكذا تقبيله ومسحه أمور منهي عنها (الأمر بالتباع والنهى عن الابتداع 259
ولما تكلم ابن حجر الهيتمي عن البدع أغلظ على الصوفية الذين لبّس عليهم الشيطان طريقهم وحاد بهم عما كان علي المتقدمون ثم ذكر نحوا من كلام أبي شامة في تزيبين الشيطان لعوام تخليق الحيطان والعمد ونحوها
قال احد الصالحين :والنصارى كثيراً ما يعظمون آثار القديسين منهم فلا يستبعد أنهم ألقوا إلى بعض جهال المسلمين أن هذا قبر بعض من يعظمه المسلمون ليوافقوهم على تعظيمه كيف لا ؟ وهم قد أضلوا كثيراً من جهال المسلمين حتى صاروا يعّمدون أولادهم ويزعمون أن ذلك يوجب طول عمر للولد
وهنا عندي سؤال هل تبرك اصحاب رسول الله باثار بعضهم وهم اعظم الناس بعد الانبياء والرسل
هل تبرك عمر رضي الله عنه باثار ابي بكر ام تبرك على باثار عثمان رضي الله عنهم اجمعين
ملاحظة انا لم اكفر احدا ولم اقل انكم كفار ولاكن انتم تقومون باعمال شركية وانا ابينها لكم ف ان رجعتم فالحمد لله وان اصررتم فلاحول ولا قوة الا بالله
اللهم ارنا الحق حق وارزقنا اتباعه
قد كتبت لكم من الاحاديث وكلام السلف في المسالة فلماذا التهرب
سؤالي كان هل تبرك اصحاب رسول الله بقبور بعضهم ونرجو الادلة واضحة ؟؟؟؟ وصحيحة ؟؟؟
لانكم انهلتم بكم من الروايات الضعيفة والتي لا اصل لها والتي لاتخص الموضوع اصلا .
ثانيا: ماهي الفائدة المحقق من التبرك بالقبور والاضرحة والتربة القبر ؟وهل تربة القبر من الاثار للميت؟؟؟؟
اريد الفائدة من التبرك بالقبور وباصحاب القبور ؟؟
اريد ان اقول للاخوة المسلمين ان ما يفعل عند مايسمى المقامات الخ هو من الاعمال التي عرفها المسلمون من اليهود والنصارى وقد اخذه الجهلة والعوام منهم
واما بالنسبة للامام الذهبي رحمه الله فانا نقلت من اعلام النبلاء ارجو قراءتها يامعلم
واقرؤا هذا الكلام:
واتمنى منكم تعليق واتمنى ان تجيبو عن اسئلتي رجاءا
الإمام الشوكاني رحمه الله فيقول :
" لا شك ولا ريب أن السبب الأعظم الذي نشأ عنه هذا الإعتقاد في الأموات, هو ما زينه الشيطان للناس من رفع القبور ووضع الستور عليها , وتجصيصها وتزيينها بأبلغ زينة ,وتحسينها بأكمل تحسين,فإن الجاهل إذا وقعت عيناه على قبر من القبور قد بنيت عليه قبة فدخلها ونظر إلى القبور والستور الرائعة والسرج المتلألئة وقد سطعت حولها مجامر الطيب و فلا شك ولا ريب أن يمتليء قلبه تعظيما لذلك القبر , ويضيق ذهنه عن تصور ما لهذا الميت من المنزلة, ويدخله من الروعة والمهابة , ما يزرع في قلبه من العقائد الشيطانية التي هي من أعظم مكائد الشيطان للمسلمين ,وأشد وسائله إلى ضلال العباد ما يزلزله عن الإسلام قليلا قليلا , حتى يطلب من صاحب القبر ما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى ".
وها هو الإمام الشاطبي - رحمه الله - يوضح ذلك فيقول :" إن الصحابة رضوان الله عليهم بعد موته صلى الله عليع وسلم لم يقع من أحد منهم شيء من ذلك و إذ لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم بعده في الأمة خيرا من أبي بكر رضي الله
عنه ولم يفعل به شيء من ذلك و ولا عمر ولا عثمان ولا علي ولا سائر الصحابة رضوان الله عليهم لم يثبت من طريق صحيح أن أحدا تبرك بواحد منهم على نحو ما وقع منهم مع النبي صلى الله عليه وسلمفي حياته بل كانوا قدوة فيما اتبعوا فيه
نبيهم من أحكام الدين, فهذا إجماع منهم على ترك هذه الأشياء , إما لقيام الدليل عندهم على اختصاص التبرك به عليه الصلاة والسلام , لمزيد بركته ,وكمال نفحاته وطهارة روحه ..بخلاف غيره فلا يبلغ شأوه . وإما سدا للذريعة خوفا من أن يجعل ذلك
سنة , أو لأن العامة لا تقف عند حد بل تبالغ بجهلها في التماس البركة , حتى تخرج بالمتبرك به عن هذا الحد و فتعتقد فيه ما لا يليق به .قال رحمه الله :" وهذا التبرك هو أصل العبادة ولأجله قطع عمر رضي الله عنه الشجرة التي بويع تحتها رسول الله صلى الله عليه وسلم و فالسلف تركوا العمل بذلك كله لما يلزم عليه من الفساد ".
الا فاتقوا الله رحمكم الله واجتهدوا في سد الذرائع وقطع الوسائل المحصلة إلى هذه الإنحرافات الشديدة التي قد تصل باصحابها إلى الشرك بالله في توحيد الألوهية فيدعى غير الله,ويرجى سواه وتتعلق القلوب بغير الله و وقد تصل بهم إلى الشرك في توحيد الربوبية فيعتقدوا أن التدبير وتصريف أمور الكون يملكه غير الله , عياذا بالله من الخذلان , والارتكاس في حبائل الشيطان !
ارجو الاجابة وعدم التهرب
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
__________________ الحمد لله على نعمة الاسلام
العقيدة السلفية هي العروة الوثقى وهي الصراط المستقيم من حاد عنه هلك ومن عداه فانه يعادي اولياء الله في الارض فاحذرو ايها القبوريون واهل البدع والمشركون .
|