| تم إرساله: 31/March/2008 في 12:51مساء | IP Logged
|
|
|
يا عزرائيل يا شبيه بني إسرائيل:
هل البيهقي والنووي والقاضي عياض يهود؟
إقرأ وتعلم يا من ورثت عن الحبشي عقيدة جهم بن صفوان.
فقد نقل النووي عن القاضي عياض ما نصه: « فمن قال بإثبات جهة فوق من غير تحديد ولا تكييف من المحدثين والفقهاء والمتكلمين تأول "في السماء" أي على السماء » [شرح النووي على مسلم 5/24 – 25].
وقال البيهقي: « وكل ما علا فهو سماء » وإنما بمعنى «على» وهذا ما حكاه أبو بكر بن فورك والبيهقي عن أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه أن العرب تضع (في) بمعنى (على) كما في قوله تعالى: ] وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْل [ [طه 71]، أي على النخل وقوله: ] فَسِيحُوا فِي الأَرْض [ [التّوبة 2]، أي سيروا على الأرض وفوقها، فكذلك قوله: « ] مَنْ فِي السَّمَاءِ [ [الملك 16]، أي على العرش فوق السماء كما صحّت به الأخبار » ونقل الحافظ ابن حجر كلام البيهقي [الأسماء والصفات 2/162-163 تحقيق عماد الدين حيدر مشكل الحديث وبيانه 172 و335 و392 وانظر فتح الباري 13/418 وانظر أيضاً 8/67 حديث رقم (4351) وفي كتاب التوحيد 13/415 وانظر كتاب الاعتقاد للبيهقي ص 113].
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله r : « لما قضى الله الخلق: كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي » (البخاري 7404).!
وقال البيهقي: « معنى الآية والله أعلم: « أأمنتم من على العرش » « أي من فوق العرش [الأسماء والصفات 2/116 و168 تحقيق حيدر وكتاب الاعتقاد 113 تحقيق أحمد عصام الكاتب]». فلم يقل بأن المعنى جبريل أو الملائكة ولكنه أثبت الضمير لله.
فهل سيدنا محمد يهودي وقد أثبت أن الله فوق العرش.
وهل البيهقي يهودي؟
قال أبو نصر السجزي: « وأئمتنا كسفيان ومالك والحمّادَيْن وابن عيينة والفضيل وابن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق متفقون على أن الله سبحانه فوق العرش وعلمه بكل مكان وأنه ينزل إلى السماء الدنيا وأنه يغضب ويرضى ويتكلم بما شاء » [سير أعلام النبلاء 17/656].
فهل أبو نصر وسفيان ومالك والحمّادان وابن عيينة والفضيل وابن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق كلهم من اليهود؟
* وقال عبد الله بن مسعود: « والعرش فوق الماء، والله فوق العرش، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم » [رواه الحافظ ابن عبد البر في التمهيد 7/139 والبيهقي بلفظ مقارب في الأسماء والصفات 507 وقال الحافظ الذهبي " إسناده صحيح " (العلو ص 64)].
* وسئل ابن المبارك: « كيف نعرف ربنا؟ قال: في السماء السابعة (وفي لفظ) فوق سبع سماوات على عرشه » [رواه البخاري في خلق أفعال العباد 10 باب يريدون أن يبدلوا كلام الله والبيهقي في الأسماء والصفات 2: 169 وعبد الله بن أحمد في السنة 1/175 وقال الذهبي " هذا صحيح ثابت عن ابن المبارك (العلو 110) سير أعلام النبلاء 8/402].
وقالها الحارث المحاسبي فذكر أدلة الفوقية من القرآن ] أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ [ [الملك 16]، ] إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّب [ [فاطر 10]، ثم قال: « فهذا يوجب أنه فوق العرش لأنه أبان في هذه الآية أن (((ذاته بنفسه))) فوق عباده » [فهم القرآن 346 – 350].
وذهب البيهقي إلى أن الباطن معناه أنه مع ظهوره وعلوّه فإنه الباطن القريب من عباده العالم بهم، المطلع على سرهم وعلنهم وإن كان فوق الجميع. وهو فوق عرشه [الأسماء والصفات للبيهقي 2/173]. وكما قال ابن مسعود: « والله فوق العرش ولا يخفى عليه شيء من أعمالكم » [رواه البخاري في خلق أفعال العباد 43 والبيهقي في الأسماء 2/145 بسند جيد].
والآن أخبرنا يا من ورثت التعطيل عن اليهود:
هل هؤلاء العلماء والمحدثون يهود؟ وهل إقرار القاضي والنووي بذلك يجعلهما يهوديين؟
قال ابن عساكر وغيره قال: « وقد أخذ الجعد بن درهم بدعته عن بيان بن سمعان، وأخذها بيانٌ عن طالوت بن أخت لبيد بن أعصم زوج ابنته، وأخذها طالوت عن لبيد بن أعصم الساحر الذي سحر النبي r وأخذها لبيد عن يهودي بالمدينة [البداية والنهاية لابن كثير 9/350].
والجعد من رؤوس الجهمية قال له وهب بن منبه "إني لأظنك من الهالكين، لو لم يخبرنا الله أن له يداً وأن له عيناً ما قلنا ذلك. (سير أعلام النبلاء 5/433)].
هذا هو سند المذهب الأشعري، إنه يصل إلى الجهم عن طريق الجعد وواصل بن عطاء، وليس يصل إلى أبي موسى الأشعري.
أرجو أن تجيبنا: هل البيهقي بإثباته جهة فوق وكذلك حكاية النووي عن القياض أن الله في جهة فوق كفر وتهود؟
أجب.
قام بالتعديل دمشقية في 31/March/2008 في 1:03مساء
__________________ اصل الدين الذي يعمل الاحباش على هدمه هو التوحيد والاتباع وما عندهم هو تبرير الشرك وتسويغ الابتداع وتحريف لما وصف الله به نفسهثم خيانة الامة وعداوة المؤمنين وموالاة حركة الحشاشين ومغازلة حزب البعث
|